مكي بن حموش
4105
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ [ 14 ] أي : واشكروه على ما خلق لكم من ذلك ، وما أحل لكم من أكله على « 1 » غيره من النعم إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [ 14 ] أي : تطيعون « 2 » . وقيل : إنما عني بقوله : فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ « 3 » اللَّهُ الآية : المشركين وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لحقته « 4 » رقة في أيام القحط فوجه إليهم طعاما يرتفقون به ، فأمرهم اللّه بأكله وبالشكر عليه إن كانوا يعبدون اللّه « 5 » . والقول الأول : [ أولى « 6 » ] لأن بعده : إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ [ 115 ] وهذا إنما هو مخاطبة للمؤمنين بلا « 7 » اختلاف « 8 » . ثم قال تعالى : إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ « 9 » وَلَحْمَ « 10 » الْخِنْزِيرِ [ 115 ] . أي : إنما حرم عليكم ما مات من النعم حتف أنفه ، والدم « 11 » السائل وهو
--> ( 1 ) ط : وعلى . ( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 18804 . ( 3 ) ق : رزقهم . ( 4 ) ط : لحقه . . ( 5 ) ذكر هذا القول ابن جرير في جامع البيان 14 / 187 . ( 6 ) سقطت من ق . ( 7 ) ط : بألا . ( 8 ) وهو اختيار ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 188 . ( 9 ) ط : وادم . ( 10 ) ط : واللحم . ( 11 ) ط : وادم .